
مامتكم والموضة والتقاليع
هل يرانا الله على شاطىء البحر
وفى البلكونة
على الشاطىء
جلست ارقب أطفالى على الشاطىء وهم بين لعب بالرمال او بلبطة على الشاطىء
بين كتل من اللحم البشرى
وإذا بكتلة كبيرة من اللحم تبدأ فى الظهور على سطح الماء فى البداية
أصابنى الهلع
وناديت على الأطفال الذين أتونى صارخين ..حوت.. حوت..
وإذا بهذه الكتلة تتدحرج حتى تقف قريبا منى ثم تستقيم أمام نظر جميع من بالشاطئ
وتبدد خوفنا جميعا حيث تبين أنها كتلة بشرية تجاوز وزنها المائة وقد حشرت
حشرا فيما يسمى بالمايوه الشرعى
واصبحت أمامنا بعد خروجها من الماء وقد التصق على جسدها ذلك المدعو مايوه
أصبحت شبه عارية
..
وقفت تجفف نفسها ثم تناولت تلك القطعة المتزحلقة الخاصة بغطاء الرأس ونزعتها
وعصرتها ثم جففت شعرها
وعقصته وبدأت فى إرتداء ملابسها..
الحقيقة أننى لم أستطع منع نفسى من مراقبتها فى اندهاش شديد

والذى أثار دهشتى أكثر هو ان السيدة الوقورة بعد أن بدت فى كامل ملابسها
كانت من لابسى العباءة الواسعة والخمار بل والقفاز أيضا ..
وحاولت جاهدة ان اجد نصا شرعيا يبيح للنساء على شواطىء البحار مالايباح
على غيرها
فلم أجد وحيث أن علمى الشرعى قليل فأنا أحيل الأمر على من هم أعلم منى
فين ياااااااااابنى المفتى بتاع الحجاب الفرنساوى يظبط لنا فتوى على
كيفنا لزوم تنشيط السياحة ..
وعلى شاطىء البحر أيضا سعدت جدا بشاب ملتحى يبدو عليه الإلتزام يسير مع زوجته
فى سعادة
وهى بزيها الشرعى الرائع وبينما تداعب الأمواج اقدامهم
كانت الأخت الفاضلة ترفع من ثوبها قليلا حتى اننى قد رأيت مافوق ركبتيها من
الخلف ففززت اليها انبهها
وتقبلت الكلام بسعادة وسترت نفسها وغابا عن ناظرى
وأنا فى قمة السعادة ان الشاب الملتزم يجد متنفسا له ولزوجه فى دنيانا
هذه بينما غيره قد اتخذ له مزة واثنتين
..
بعد قليل لمحتهما عائدين وقد سرحت أختنا مع نفسها ورفعت ثوبها حتى رأيت ومعى
الشاطىء كله
مافوق ركبتيها من الأمام
وهنا قلت أشهد ألا اله إالا الله فأنا الآن أموت وأنا مستريحة
لم يعد هناك شيئا لم اره فى هذه الحياة..
----------------------------------------------------------------------------------------------------------
 |