إسلام أون لاين إسلام أون لاين

 

مامتكم والموضة والتقاليع

هل يرانا الله على شاطىء البحر وفى البلكونة

على الشاطىء

جلست ارقب أطفالى على الشاطىء وهم بين لعب بالرمال او بلبطة على الشاطىء بين كتل من اللحم البشرى

 وإذا بكتلة كبيرة من اللحم تبدأ فى الظهور على سطح الماء فى البداية أصابنى الهلع

 وناديت على الأطفال الذين أتونى صارخين ..حوت.. حوت..

وإذا بهذه الكتلة تتدحرج حتى تقف قريبا منى ثم تستقيم أمام نظر جميع من بالشاطئ

 وتبدد خوفنا جميعا حيث تبين أنها كتلة بشرية تجاوز وزنها المائة وقد حشرت حشرا فيما يسمى بالمايوه الشرعى

 واصبحت أمامنا بعد خروجها من الماء وقد التصق على جسدها ذلك المدعو مايوه أصبحت شبه عارية ..

وقفت تجفف نفسها ثم تناولت تلك القطعة المتزحلقة الخاصة بغطاء الرأس ونزعتها وعصرتها ثم جففت شعرها

 وعقصته وبدأت فى إرتداء ملابسها..

الحقيقة أننى لم أستطع منع نفسى من مراقبتها فى اندهاش شديد

والذى أثار دهشتى أكثر هو ان السيدة الوقورة بعد أن بدت فى كامل ملابسها

 كانت من لابسى العباءة الواسعة والخمار بل والقفاز أيضا ..

 وحاولت جاهدة ان اجد نصا شرعيا يبيح للنساء على شواطىء البحار مالايباح على غيرها

 فلم أجد وحيث أن علمى الشرعى قليل فأنا أحيل الأمر على من هم أعلم منى

 فين ياااااااااابنى المفتى بتاع الحجاب الفرنساوى يظبط لنا فتوى على كيفنا لزوم تنشيط السياحة..

وعلى شاطىء البحر أيضا سعدت جدا بشاب ملتحى يبدو عليه الإلتزام يسير مع زوجته فى سعادة

 وهى بزيها الشرعى الرائع وبينما تداعب الأمواج اقدامهم

كانت الأخت الفاضلة ترفع من ثوبها قليلا حتى اننى قد رأيت مافوق ركبتيها من الخلف ففززت اليها انبهها

 وتقبلت الكلام بسعادة وسترت نفسها وغابا عن ناظرى

 وأنا فى قمة السعادة ان الشاب الملتزم يجد متنفسا له ولزوجه فى دنيانا هذه بينما غيره قد اتخذ له مزة واثنتين ..

بعد قليل لمحتهما عائدين وقد سرحت أختنا مع نفسها ورفعت ثوبها حتى رأيت ومعى الشاطىء كله

 مافوق ركبتيها من الأمام وهنا قلت أشهد ألا اله إالا الله فأنا الآن أموت وأنا مستريحة

لم يعد هناك شيئا لم اره فى هذه الحياة..

----------------------------------------------------------------------------------------------------------

                                      البلكونة جزء من الشارع واللا جزء من البيت

سؤال غريب ماجاوبشى عليه

جارتنا أم عبير ساكنة جديدة تأملتها وهى منهمكة فى تنفيض السجادة المسكينة

 تشبعها ضربا وكأنها تفش غلها من كل متاعب الدنيا
وقد ارتدت منديل رأس وملابس المنزل التى تظهر الصدر والقفا

 وقد تخلصت من الأكمام نظرا لقدسية المهمة التى تؤديها فى تنفيض السجادة

الحقيقة اننى لم يساورنى أى شك فى أن أم عبير ليست محجبة ولذلك قررت التعرف عليها
وحضرت العدة المكونة من شرايط وكتيبات لطيفة لفتح الكلام مبدئيا
صعدت الى شقة أم عبير والتى كانت واقفة كما كانت فى البلكونة

 تتحدث مع البواب وتمليه أصناف طلباتها المنزلية

سلمت عليها وقام البواب بواجب التعارف وجلست معها
وتجاذبنا أطراف الحديث بصراحة إنسانة لطيفة جدا

 سألتنى من إمتى وأنت منتقبة قلت منذ 25 عاما
وفوجئت بقولها أنا نفسى اتنقب بس جوزى مش راضى
أجبتها خطوة خطوة اتحجبى الاول
واندهشت ام عبير من اجابتى وقالت انا محجبة من 19 سنة
قلت فى نفسى يانهار مش فايت بس فى البلكونة ماكنتيش محجبة وكانت اجابتها المنطقية جدا
البلكونة دى جزء من البيت واللى يبص هو اللى ياخد الذنب
طيب والبواب قالت ده البواب مافيش منه مشكلة راجل فى عمر والدى عمره ماهيبص
لى الحقيقة لم اجد جوابا فى حينها ولكنى دعوتها لدرس فى المسجد

وقررت ان نتناول الموضوع فى الدرس لان هذا الامر مما تعم به البلوى
أما سناء جارتى الشباك فى الشباك بمعنى اننى استطيع أن أرى كل ما يحدث فى منزلها وهى كذلك

 ولهذا إتخذت الستائر السميكة بينما هى لا تتحرز إطلاقا وواخدة راحتها تماما بنفس الحجة

ان اللى يبص هو اللى ياخد الذنب أو اللى يبان منى زكاة عنى

 نبهتها مرارا وتكرارا وتناقشنا كثيرا ولا حياة لمن تنادى
وتذكرت الراحلة الفاضلة سلطانة الطرب وهى تجلجل بصوتها الحيانى
 

إرخى الستارة اللى فى ريحنا لحسن جيراننا تجرحنا


رحم الله أهل زمان حتى الغوانى كانو ينادون بالستر
إيه اللى جرى لنا

وأختم لكم بأم بلبل

 السيدة الفاضلة ذات الخمار والقفازين والتى أيضا تخرج فى البلكونة بشعرها عارى

وكذلك ذراعيها بحجة ان محدش هيبص
وقع منها بنطلون وهى بتنشر الغسيل سمعتها تولول أ.............(صيحة تعجب اسكندرانى)البنطلووووووووون
ونادت وقد تدلت بنصف جسدها من البلكونة

والاااااااااااا (طفل كان مارا بالشارع) ناولنى البنطلون إلهى يسترك

 والتقط الطفل البنطلون وناوله لها فى السبت الذى ادلته إليه وبينما هى كذلك مر بائع البصل

فجلجلت يا بتاااااااااااااع البااااااااصااااااااال بكام الكيلو النهاردة

 ومكثت تناقشه وتستحلفه بميتين أهله جميعا لتأخذه بالسعر الذى تريده
كل هذا والشارع كله يتفرج وأنا معهم

الحقيقة اننى إمتعضت من كل جاراتى المحجبات هؤلاء لماذا يخرجن فى البلكونة متبرجات لماذا التبرج فى البلكونة
كفاية جدا يفضلو زى ماهم يس بلاش البلكونة ممكن التراسينة مثلا أو الفراندة كده معقول إنما البلكونة عيب