فى يوم الثلاثاء 18/3 من العام الماضى شاهدت برنامجا اسمه القهوة مقدمه شخص
واضح انه محبط جدا
كان يناقش قضية الحرب على العراق وكيف ان العرب
ليس بيدهم شىء يفعلوه
وساق مثالا منيلا بستين نيلة كما اعتاد ان يقول بين كل كلمة واخرى
المثال كالتالى
احد الصحفيين المرموقين طلب منه اخوه المقيم فى ارض العائلة بالريف ان يتوسط
له عند بنك من البنوك
ليحصل على قرض ب10 آلاف جنيه فطلب الصحفى منه فرصة اسبوع وخلال هذا
الاسبوع داخ السبع دوخات
ولم يحصل الا على خفى حنين وزاد من احساسه بالقهر ان اخاه يظن انه
ياما هنا وياما هناك
وهو لا يعلم انه صيت بدون غنى
وبعد اسبوع اتصل اخوه وهدده ان لم تستطع ان تدبر لى المبلغ والله لافضحكم
واروح لفيفى
اقتباس:
|
(يقصد فيفى عبده المحسنة الكبيرة والتى يقال انه لايقصدها سائل وترده)
|
وعاود الصحفى الكرة بلا فائدة واخيرا ارسل تلغرافا الى اخيه وقال له
مافيش فايدة روح لفيفىونصح مقدم
البرنامج العرب قائلا ايها العرب مافيش فايدة روحو لفيفى
والان وبعد مرور عام على الحرب بكل ما فيها من الام وامال
وبعد كل مارأينا من خيانات القيادات وعمالتها ومقاومة الشعوب
وبسالتها
حد هنا عاوز يروح لفيفى
كتبته مامتكم فى ذكرى مرور عام على
ماسمى بسقوط بغداد بينما هو سقوط الأقنه العربية
