
فى المسألة الفيشاوية
من نعم الله على أننى لست
من متابعى القنوات الفضائية عدا الجزيرة وإقرأ والمنار أحيانا وغير ذلك فشعارنا
تخيلو أن الكون لاطعم له
أو لون أو أن التلفزيون من غير سبيس تون
أما على الإنترنت فمصدر
معلوماتى الوحيد هو موقع هريدى دوت كوم وقهوته العزيزة ومنتدى الأستاذ عمرو
خالد
أقدم لكم بهذه المقدمة
لتعذرو تأخرى فى إيضاح هذه المسألة
المهم أننى أثار إنتباهى موضوع عن إبنى أحمد
الفيشاوى فى القهوة
وعلمت من خلاله ماتتناقله الصحافة والإعلام فبدأت أتابع ماتبثه القنوات الفضائية
وفوجئت على مدى أسبوع كامل أن جميع
القنوات بكل برامجها الحوارية ليس لها موضوع إلا هذا الموضوع
فتارة يستضيفون أسرة الحناوى وتارة يستضيفون
أسرة الفيشاوى أما الفتاوى فكلها منصبة على هذا
بصراحة بالحاسة السادسة لجدتى رحمها الله
تذكرت ما كان يحدث فى السبعينات ويثار من قضايا
تلهى الرأى العام عن طبخة تكاد تفوح
رائحتها حتى الآن لم أعرف كنه هذه الطبخة ولكن كله هيبان .
نأتى لموضوعنا بالطبع ليس منكم من أحد إلأ
وتابع كل ماقيل وما يقال فقط لى بعض توضيحات
أولا : الورقة التى تحدثت عنها القضية لا تحل
حراما ولا تحرم حلالا فهى لاقيمة لها وما حدث حتى برواية هند
هو زنا وأنبه كل أبنائى وبناتى لهذا فلم
يختلف أحد فى وجوب الشهود وعلم الولى .ولكن ورقة بإمضاء الطرفين
لا قيمة لها .
ثانيا : الذين ركبو الموجة وتحدثو عن حرية
المرأة فيما تفعل بنفسها وجسدها جعلونى أشعر وكأن هناك نية مبيتة
لإثارة الرأى العام بشكل أو بآخر للدعوة
للفجور وإنتشاره أكثر مماهو منتشر دعوة للآباء والأمهات أن يكونو كوول
ويتعاملو مع القضية ببساطة ومساواة الولد
بالبنت فى حرية الفواحش . أنا أيضا أنادى بالمساواة ولكن ليس فى إقتراف
الفواحش وإنما فى منعها يعنى أقول لإبنى لأ
للتعرف على البنات زى ما أقول لإبنتى لأ -أحكم إبنى فى الخروج والدخول
وأحاسبه كما أحاسب إبنتى أنظر لإرتكابه الإثم
بنفس الفجيعة التى أنظر بها للبنت مش أقول إبنى راجل ومش خسران حاجة
لأ خسران ذنب إرتكبه وجريمة إقترفها إحذرو
أبنائى وبناتى من السموم التى تم بثها فى أذهانكم طوال متابعة هذا الأمر
ُثالثا : الأمور الشرعية نتركها لمن يفهم فيها
ولا نبدى رأينا فى فتاوى شرعية من علماء أفاضل مهما كانت
الفتوى مستغربة لدينا
رابعا : إياكم والخوض فى الأعراض وإن اعترف
الفاعلين بالفاحشة فالإعتراف يكون لولى الأمر وليس
للجماهير ومناقشة الأمر تكون فى أضيق الحدود
وليس لنا أن نتكلم فيه لأن الخوض فيه من شيوع الفاحشة
وهو أخطر من حدوثها
أحمد الفيشاوى لا يعرفك ولن يصله كلامك وكذلك
هند ولكن سيأتى يوم لاينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
وتأتى أنت بقراب الأرض حسنات عشان يطلعك أحمد
وهند من دون الناس وساعتها هيعرفك كويس
ويقشقشك من كل حسناتك وكمان إيه يشيلك كل ما
فعل من ذنوب أسأل الله لنا وله توبة نصوحا
خامسا : فى المجتمع المسلم إذا فعل شخص فاحشة
ويريد أن يتطهر لايحدث بها أحد إلا ولى الأمر
الذى إن أصدر قراره بالحد أعلن فى الناس
أن إجتمعو لشهود الحد
فلا يراه الناس إلا وهو يجلد فيرتدع من
تحدثه نفسه بهذا
لا يراه الناس وهو يحكى عن الملابسات والوقائع
والأسباب والمبررات فتحدثهم أنفسهم ويزين لهم الشيطان
أن يفعلو مثله
سادسا : رسالتى إلى إبنى أحمد
قد لاتعرفنى ولكن وكما قلت سيأتى يوم تعرفنى
فيه وتشير إلى تشكونى إلى الله يارب هذه حبست عنى النصيحة
وحرمتنى الدعاء وقد كنت بحاجة إليه وكأنى بك
تنظر إلى هل ما حدث هو خير يا أمى
أقول لك نعم هو خير وأجيب عيناك المتسائلتين
قد يغتر المرء بالطاعة
فيقلع عن الدعاء والإستغفار ويقول له
شيطانه إنت كويس كده
وتحدث بينه وبين ربه جفوة وقد تكون فى المعصية
ذلة له بين يدى الله تحقق له مقام العبودية إلى آخر عمره
الله يحب إستغفارك وأنين توبتك
إبنى أحمد كما ظهرت على وسائل الإعلام تعلن
ندمك على ذنبك أدعوك أن تعطى الشباب درسا من هذا الأمر
لأن ماوصل إاليهم حتى الآن أن من هو خير منهم
صدرت منه الفاحشة قد يزين لهم الشيطان تهوين هذا الأمر
أعلن لهم أن غربتك عن الصحبة الصالحة قد أغرت
بك الشيطان فعلمى أنك فى الفترة الأخيرة
قد إنشغلت بعملك كثيرا وأنت أعلم بحالك مع
الله إنصحهم ونفسك بالصحبة التى تعين على الخير
وتعصم من الفواحش تحرك بحس الداعية
وليس بحس النجم الذى يدافع عن نجوميته الجماهير ترفع الناس إلى
أعلى المقامات ثم تنزل بهم إلى أسفل سافلين
بكلمة أو بإشاعة ويبقى حالك مع الله ومع نفسك
الكل يتسابق ليسمع من أحمد الفيشاوى إستغل هذا
لله وقل الحق ولو على حساب نفسك أو نجوميتك
أسأل الله أن يغفر لك ويثبتك ويقر بك عين
والديك ويقر عينك بهم
وليكن دعاؤك (اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبى
على دينك )
مامتكم
|