إسلام أون لاين إسلام أون لاين

 

حصاد 2004 فى عيون مامتكم

ودعنا 2003 بخروج صدام من الحفرة وإستقبلنا 2004 بتداعيات هذا الخروج
فهاهو القذافى يتقدم ركب الراكعين ليتقى شر الحفرة
وتوقعت ماما أن يتبعه بشار والبشير وما خاب ظنى


-رحلت جدتى بعد أن رسمت لنا ملامح خارطة الطريق هنا

رحلت من كانت تدعو لى وبقى أن أدعو أنا لها

-إنتفضنا لإغتيال الشيخ أحمد ياسين وصرخنا وشجبنا وهددنا وتوعدنا
ثم خمدنا وكأنها إنتفاضة الجسد قبل الموت حلاوة الروح وآآآآآآآآآآآآه يابشر

-تلاه إغتيال الدكتور الرنتيسى وأعلنت الصمت حدادا ليس على موته فموته حياة ولكن على موت الأمة

 وقلت يكفى ياشارون فالضرب فى الميت حرام

-حوصرت الفلوجة وناضلت وصمدت وتفرجنا وصفقنا وصدرنا البطاطين لتغطية الموتى

-سألتنى إحدى الأخوات عن مشاعرى قلت لها

 أشعر كصرصار طورد فإنقلب على ظهره يفلفص يصارع الموت الآتى لامحالة

 ولم يكف هذا مطارده فإنهال عليه بشبشب مقاس 48 ومازال يتلق الضربات

 لاهو مات فإرتاح ولا هو حتى يقاوم

-مرض السيد الرئيس بالديسك ومرضت بالديسك
نقل للعلاج فى المانيا وعولجت فى زعربانة
وخضع لعملية ولم أخضع لعملية
تلقى مئات الإتصالات والبرقيات من كبار الشخصيات
تلقيت النبأ من الطبيب ليس لك علاج سيدتى إنها الشيخوخة سيتآكل عضامك بالتدريج وما من حل
شفيت بدون عملية وتلقيت مالم يتلقه الرئيس
أتدرون كيف
عشرات الدعوات من قلوب مخلصة هنا دعو لى بظهر الغيب

 وعشرات الإتصالات المخلصة الصادقة لم يتلق الرئيس مثلها

 كانت كفيلة بأن أتعافى كم هو رائع الحب فى الله

-تمتع بوش الإبن بما لم يتمتع به الأب فترة رئاسية جديدة والسبب العااااااااااااااااااااااو

-حوصرت الفلوجة مرة أخرى ودكت ولا ندرى حتى الآن ماجرى ويجرى فيها

 ومازال العالم يغنى ويرقص على أشلاء المسلمين

-توفى الشيخ زايد فى هدوء ونقلت السلطة فى هدوء أيضا

 عنه قلت رحل آخر الحكام المحترمين أما عن خليفة فهو بخير ماأفاق

-رحل عرفات أو لم يكن قد مات يوم وقع أوسلو وحصل على وظيفة فى الكيان الصهيونى برتبة زعيم

ولكننا نسينا أن ندفنه

-وقعت مصر الكويز وتحول الزواج العرفى إلى زواج رسمى وبدلا من أن تفتش فى ملابسك عن بلد الصنع

 وتعمل نفسك مش واخد بالك وتلبس اللى ماعليهوش ماركة هتطلع لك الماركة تخزق عينك صنع فى إسرائيل

أو فى مصر بإشراف إسرائيلى

 أما نشوف بقى مين اللى هيلبس أقيمت علينا الحجة كل واحد يفتش فى قفا التانى

 والشاطر يورينى ماركة القميص


-وختم لنا 2004 الصدمات بالتسونامى وصرخت الحناجر إن الله أرسل عليهم بعذابه لأنهم آثمون

 وكأننا جميعا قديسون لا نستحق مثل ما أصابهم وكأن الأمريكان ملائكة واليهود أنبياء
من يدرى بذنب من لعله بذنب أصبته أنا تحدث الكوارث للمسلمين
وتتساءل صغيرتى هل ماحدث يا أمى خير
بلى هو خير فلله حكمة فى كل شىء وإن كنا لاندركها ولكنها رسالة للظالم والمتكبر فى الأرض أن الله أكبر منك

وللغافل أن الموت ليس ببعيد عنك وللمتقاعس أن قم إلى الجهاد فمن لم يمت بالسيف مات بالتسونامى

 رحم الله ضحايانا من المسلمين وكتبهم عنده شهداء

-وبين أوراق 2004 المتناثرة أبحث وأفتش عن بذرة بذرتها يوما ما وكادت أن تنبت وتؤتى أكلها

 فأتى الطوفان فطمسها

 أسندها بيدى لتعود كما كانت حينما تعهدتها وسقيتها أسقيها بدموعى لعلها تسر قلبى يوما ما

 وأقول فى نفسى أمر المؤمن كله خير الصبر من عندك يارب

وأخيرا بم أسمى العام المنصرم أسميه عام الوكسة
أن تقاوم فتهزم تلك هى النكسة أما أن تستحلى الهزيمة وتبررها وتستمتع بها فتلك هى الوكسة
عام وكسة الأنظمة العربية وعام إنتصار المقاومتين العراقية والفلسطينية

 أما الشعوب فهى كما قلت آنفا تعيش مرحلة الصرصار المقلوب على ظهره

توقعاتى للعام 2005 أن يكون عام الفوقان للشعوب العربية وبداية إنهيار الحرية فى الولايات الأمريكية

 عندهم برضو قانون طوارىء مافيش حد أحسن من حد وسلملى على حقوق الإنسان

ماما فى يناير 2005