سيما أونطة هاتو فلوسنا

منذ عرض فيلم 11سبتمبر مفاجأةالموسم وبعد ان صفع الشجيع فى هذا الفيلم

 الشرير على قفاه وهو مش واخد خوانة :

توالت الافلام او الاجزاء الجديدة من الفيلم التى يرد فيها الشرير اعتباره

وكان الجمهور جاهزا لفيلم افغانستان وبن لادن

حضر المناديل الورقيه لزوم تنشيف الدموع والساندوتشات واللب والفشار

وانتهى الفيلم النهاية المتوقعة وخرج الجميع من الفيلم يرفعون صور بن لادن

 ويطبعونها على فانلاتهم

 وبدأ الاعلان عن قرب عرض الفيلم الجديد ضرب العراق

 وبدأت اذاعات (غطينى وصوتى)تؤهل الجماهير لمشاهدة أقوى الافلام المأساوية

حيث ستسقط بغداد من أول يوم أو الثانى على الاكثر وسيباد الشعب العراقى بالنووى

وتظل آثار الضربة كذا مليون سنة وتجهز الجمهور بالتجهيزات سالفة الذكر

 وانتظر مشاهد الاصابات والتشوهات

 واذا بالفيلم يبدأ وربنا ينفخ فى صورة الشجيع ويتعثر الشرير ويسخن الجمهور

ويدعو على الظالم ويتعاطف مع الشجيع الى اقصى درجة

 وينسى ان هذا الشجيع لا يقاوم من اجل مبدا ولا عقيدة

 بل من اجل مكسب مؤقت زائل

ويهتف الجمهور للشجيع وتتصاعد احداث الفيلم فيزداد الشرير شرا

ويزداد الشجيع مقاومة ويظهر من الفتاكة ما يجعل الجمهور ينتظر نهاية الشرير

 فى المعركة الاخيرة واذا بالفيلم ينتهى فجأة باختفاء الشجيع

 وانتصار زائف مؤقت للشرير وصورة مفبركة للبطلة تهلل للشرير

وتقبل قدميه قائلة انت وبس اللى حبيبى

:blush: ويفرك الجمهور عيونه غير مصدق

ثم ينتفض الجميع محطمين الشاشة بالمقاعد

 ويخرجون باحثين عن المخرج ابن ال..هاتفين سيما أونطة هاتو فلوسنا

 ومازال البحث جاريا عن المخرج والشجيع المختفى.

وهنا اتسائل الى متى سنظل فى مقاعد المتفرجيييين يامسلمييين:

ماما فى 11/4/2003