ياما القمر عالشات

إييه فين ايام زمان كانت حتى الشياطين محترمة بتدعوا إلى الفضيلة .
:كانت البنت تستاذن أمها قبل ان تتحدث مع حبيبها

فتقول الراحلة الفاضلة :فايزة احمد
ياما القمر عالباب ياما اناديلة ولا ارد الباب ياما .
وكما يقول الشيخ كشك علية رحمة الله : أما الآن (من 20 سنة )

 فتقول البنت ياما حناديله غصب عنك وعن ماي فاذر وماي جاذر.
واليوم تقول الفتاة ياما القمر عالشات
ولكني لن أستاذن في ان اناديله بدون علمك أو بعلمك

يعني غصب عنكبالكررسيبالكررسي
وحاتكلم معاه ساعة وساعتين وحيدخل البيت شئت أم ابيت.
والغريب ان الماذر والفاذر لا يمانعا الفتاة المؤدبة الامورة في الحديث مع الشاب

على النت فيدور الحوار الآتي : ممكن التليفون يا بابا .
ليه يا حبيبتي ؟
علشان عندي شات مع ولد صاحبي من النت .
أوكي ياحبيبتي سلميلي عليه .
وتجلس الفتاة بالساعات تتكلم مع من هب ودب وتدعوا إلى محادثة القريب والغريب

ولا ندري أي نوع من الحديث هو .
ولنفترض ان الحديث مؤدب في شؤون الحياة العامة أو حتى في الدين

 لماذا مع الجنس الآخر .
لماذا يبحث كل منا عن النصف الآخر لماذا لا يختار هو الولد وتختار هي البنت

ان الشيطان يدخل في النفس ليزين الباطل ويلبسه لباس الحق
..... بدعوى ان الكلام في الدين أو في مباح ....
لا يا أبنائي انها لا تفرق شيئا عن الكلام في التليفون أو اللقاء في كازينو

 بل العكس في الكازينو حولكم ناس و التلفون قد يكون مراقب

 أما الشات فالفرصة فيه لمدخل الشيطان اكبر ......
لاداعي له مهما ادعينا أننا نملك زمام أنفسنا ومهما ظننا أننا نهزم الشيطان

لا داعي لان نفتح هذه الأبواب ورحم الله القائل (أوعى تكلمني بابا جي ورايا)

 فبابا الآن يبارك ما افعل ويشجعني وبيسلم عليك....................
و إييييييييييييييييييييييييه فين شياطين زمان ................